محمد بن الحسن الشيباني

123

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

من قطر السّماء ؛ يريد به : العذب « 1 » . قوله - تعالى - : وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ ( 24 ) : ابن عبّاس قال : « المنشئات » المرفوعات ، بفتح الشّين « 2 » . الفرّاء قال : بكسر الشّين [ وأراد : المقبلات المدبرات ، وبفتحها يريد : التي ابتدأهنّ « 3 » ابن الفرّاء قال : « المنشئات » بكسر الشين ] « 4 » الأرواح ، جمع ريح ، الّتي تهيج الأمواج . وبفتح الشّين ، المخلوقات المرفوعات شرعهنّ « 5 » وقوله : « كالأعلام » ؛ أي : كالجبال الطّوال في البحر . وكلّ طويل فهو « 6 » علم « 7 » . قوله - تعالى - : كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ ( 26 ) ؛ يعني : كلّ من على الأرض . روي : أنّه لمّا نزلت هذه الآية ، قالت الملائكة : أدرك بني آدم الموت . فلمّا نزل قوله - تعالى - : كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ « 8 » قالت « 9 » الملائكة : أدركنا

--> ( 1 ) تفسير الطبري 27 / 75 من دون نسبة القول إلى أحد . + سقط من هنا الآية ( 23 ) ( 2 ) تفسير الطبري 27 / 78 من دون نسبة القول إلى أحد . ( 3 ) م : ابتدئ لهنّ . + معاني القرآن 3 / 115 . ( 4 ) ليس في أ ، د . ( 5 ) البحر المحيط 8 / 192 نقلا عن الجمهور . ( 6 ) م : فهي . ( 7 ) سقط من هنا الآية ( 25 ) ( 8 ) القصص ( 28 ) / 88 . ( 9 ) ليس في د .